Abstrak
<em>دخول الغريب و المعرب في العربية لابد من أثار لغوية لمعاملتهم و معالجتهة المجتمعية والإقتصادية و الثقافية بين الشعوب و البلاد.التعريب أحد من ظواهراللغوية عند العرب. ولكن الباحثين اختلفوا في وقوع المعرب في القرآن إذ نفاه بعضهم مستدلا بأن المعرب غير عربي و أكد بعضهم وجودها. والألفاظ المعربة في سورة الرحمن وسورة الإنسان يتضمن المعني الإسم. كانت الألفاظ المعربة التي يقصد في تلك سورتين مستدلان علي كون يوم الآخر.وأن استعمال القرآن لألفاظ المعربة في سورة الرحمن والإنسان يتبع نهج التعريب في العربية عامة. وليس هنا مميزة وفرق بين استعملها في سورة الرحمن والإنسانوليس هناك آثار مكية سورة الرحمن ومدنية الإنسان في تأثير استعمال المعربات</em>